اغنية الخريف
ليست ك اغانى الربيع
حقول انهكتها الرياح
عَزفِت فيها الاوراق
عن العَزف .
وقعت بعد عراك
مع الزمان
واوراق اخرى تبتلعها
الرياح
وكلمات تتهجئ الحروف.
تراتيل الحزن ليس
ك غناء الفرح
تاءتئ الصقيع في فصل
كفيف
توقفت فية الشمس
عن القاء تحايا الشروق
لأصم
وقعت الكلمات في اعماق
السبات بين رسغاي النسيان
يحجب الاصوات
وسط الضباب كثيف
فقدت الالوان وسط ضجيج
الثلوج..
بدات تراتيل التمنى
الا ليت الشباب يعود
لم تعد نشيد عذب
ثقلت الاوراق من عناء
الثلج ..
وهِنت الاطراف ف عادت
الاوراق الى زمان الاجداد
تمكث اعوام ثم تموت
ف تواريها الرياح
وتمضى كسولة تمشي
ببطئ من شدة الحزن
لاصوت لقلم فقد اوراق
العمر.
اختفت الازهار تحت ركام
السنين .
لاتطفوا فية الكلمات
لاتمتد الانامل المطمورة
ل تكتب على سطح جليد
غابت عنة الشمس
منذوا زمن بعيد
رحل العمر رحل
ااه من الغروب
ضاع فيها الشباب ولم
يعود
لاصوت لاصدئ
لغناء في غابات شعر
النساء
كيف لقلم جاف منحنى
الظهر ان يعزف سيفونية
الخريف على اوراق
البردي كلمات وحروف
كيف لانامل ان تكتب شعرا
وقد تبادلت مع الحياة
عكاز ب القلم
ا/جميل عبد القوي
العفيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق