الثلاثاء، 5 فبراير 2019

عزيزى المواطن... بقلمى محمد يونس

عزيزى المواطن
يا اللى ماشى..يا اللى واقف.. يا اللى راكن
انت وقرايبك وجيرانك واصحابك
اسمعونى..لية بتلمونى..فكرونى
فين الشرق وكوكبة
فين الكلمة الحلوة..فين اللحن الجميل
فين التونسى وشمس الاصيل
فين الضحكة الصافية..فين الهدف النبيل
فين العود وفريدة..فين الملاح وتقليدة
فين حليم وتغريدة
فين اللى الكل حبة..الاراجوز وصاحبة
فين العندليب..كان يقدر عيد يغيب
فين بلان..وفوق ضهر الحصان
فين سلطان وفايزة..فين وردة وبليغ
فين قنديل الصوت الجميل
فين مكاوى وفرقتة
اللى كل الناس سمعتة وحبتة
فين محرم وتعب القلوب
وعفاف اللى صوتها
يسكرك .يسحرك
يطربك ويدوبك دوب
فين بركان الالحان
النهر الخالد..على مر الزمان
فين ست الكل شادية
فين الشحرورة صباح
فين الصافى..والكحلاوى المداح
فين رشدى وعدوية
والعزبى وبهية
ياخسارة...ياخسارة...ياخسارة
فين الناس الحلوة دية
يا مطربين..يا فنانين
ياللى عايشين وشايفين
وسامعين المهزلة
كلام رخيص وقبيح
من المزبلة
وشوف واسمع واتفرج
على ناس الاسم بتغنى
وهى بتخرف وتهرج
مافيش راجل بقى راجل
مافيش صاحب يتصاحب
كداب ياخيشة..وبشويش عليا
والطشت قالى..وبحبك ياحمار
يرضيك ياحجار
الفن الجميل ينهار
يا افاضل..مش فاضل
غير السادة الافاضل
الشرنوبى..وحلمى الاسطورة
اللى مايرضهمش
لا اللحن ولا الكلمة
القبيحة المكسورة
وهانى..وكتاب الاغانى
للاصفهانى
بقلمى
محمد يونس

أنت  قلبها .. .... بقلم الشاعر النجدي العامري

أنت  قلبها ..
.
اليك  خلـــــــــود ..
.
أيها القلب  لقد  طـــــــال  عذابي
أرشف الأحزان فـــي ليل  اكتآبي
.
لم  تشقينـي و مــــــا ذنبي أجبني
لا تدعني  فــــي متاهات ارتيابي
.
ما عصيت الله كي  أجزى بعشق
لم أنل  منه  سوى طعن الحراب
.
كيف تهــوى امرأة  ترديك  صدّا
لا  تبالي  بك  موصول  انتحاب
.
أدمنتْ أوجـــاع  صبّ  و تشفتْ
تعشق  الآهـــة  في ليل اختلابي
.
ليتها تشعـــــــــــــر يـوما  بقتيل
يتمنى  الموتَ مــن فرط العذاب
.
عبّ كأسات النّوى سمّا و صابا
فهو يسعى ثمـــــلا دون صواب
.
لا يرى إلا سناها فــــي الدياجي
كوكبا يومض مـــا بين السحاب
.
ومتى يخــــل يهلُّ الطيف شوقا
كم يناجيه شغـــــــوفا بالسراب
.
أيها القلب لمن أشكوك  قـل لي
أنت تسعى بي عجـــولا للتراب
.
خفف  الوطء فــــإني في جحيم
ضائع بين ذهــــول و اغتراب
.
قلبها أنت فعــــــذرا  لا تجبني
ما بصدري غير أشباح خراب
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
11/12/2018

رحلة قصه قصيرة... محمد أحمد دناور سورية

(رحلة)....      قصه قصيرة
أزمع السفر.أطلق القطار صفيرة
انطلق يتلوى كأفعوان بين الحقول
لكن قلبه يكاد. يكف عن الوجيب
رحلة كأنها. شتاء طويل
وفي محطة النزول لج به الشوق
احتراق وانتظار
انهمك بالعمل. والحنين يعتمل داخلة
صورتها لاتبرح الذاكرة
كم هي طويلة ساعات الإنتظار?
ياطير الشوق خذني لحبي
ليغرد كنار العشق أناشيد القرب وتسمرعندها

         يا قطار العمر
أ. محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

خاطرة اليوم.. غسان دلل.

خاطرة اليوم..
لا يوجد نداء اكثر قدسية من نداء الوحدة العربية..
في دولة ديمقراطية متعددة الأعراق والمذاهب والأديان..يتساوى فيها أمام القانون كل الناس.
فهي وإن بدت حلما بعيداً..مستحيلا...
بالاقتناع والعمل الدؤوب والتضحية والإخلاص..
تتحقق على مدى الأيام الأحلام..
فنحن في زمن التجمعات (البلوكات) الاقتصادية والسياسية والمالية.
ولن يكن لنا او لأي منا في المستقبل اي شأن إقتصادي أو سياسي أو مالي أو حتى انساني إن لم نتحد، وسنظل كرة يتقاذف شعوبها الكبار..
فنحن فقراء لأننا متفرقين..
نحن عاطلين..جهلة ،مقهورين ومظلومين.. لأننا متفرقين..
ففي وحدتنا..فرص عمل جديدة..واسواق واسعة كبيرة.. وامكانيات وقدرات صناعية كبري..
تقدم..واستقرار وازدهار..
فوحدتنا تحافظ على كرامة المواطن والوطن..وتفرض لنا الاحترام..
فوحدتنا هي حريتنا..فلنسعى لنكن احرار..
فلا يوجد لنا لنعش مثل الناس، لا اكثر غير الوحدة خيار..
غسان دلل.

(على الهامش..هل هناك أكثر غباء من أغنياء وأثرياء الوطن العربي اللذين بإمكانهم أن يزيدون ثرواتهم وبلا حساب إن عملوا على الوحدة وتوسيع الاسواق.)

ليلة العمر ...عارف البديوي

ليلة العمر
دي ليلة احلى من كل ليلة
فيها نبتدي حكاية جديدة
ونخش دنيا سعيدة 
مليانة حب وأحلام وردية
ونعيش ايامنا هنية
ونكون أسرة لذيذة
ام واب وعيال حبيبة
ليلة سعيدة ليلة جميلة
البسلك فيها ثوب العروس الابيض
عشان تكون حياتنا كلها بيضا
زفوني زفوني
ولحبيب قلبي خدوني
وعاجناح الفرحة وصلوني
اصله حبيبي مستني
يشوف طرحتي البيضا
ويمسك ايديا وصوابع ايديا
ويلبسني الشبكة
وارقص معاه رقصة هنية
كلها حنية
وحبايبي يزلغطوا
ويفرحوا ويرقصوا
ويباركو لينا انو وهو
ونعيش في تبات ونبات
ونخلف صبيان وبنات
عقبالكم زينا
تفرحوا مثلنا ياحبايبي قلبنا

عازف القيثار المبتور... إبراهيم امين مؤمن 

عازف القيثار المبتور            
1. جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهى إسلام وصلاح و محمد ,جلسوا على مرأى من الناس بلحاهم الطويلة و جلابيبهم الناصعة البياض ورائحتهم العطرة بالمسك وأسنانهم التى لا يفارقها المسواك, بينما يُخبّئ أحدهم سيفاً بتّاراً تحت ثيابه, يتهامسون لحين وصول الهدف ,لحين وصول عم جرجس عازف القيثار .
يتفاخرون بإنجازاتهم التى اخترقتْ الآفاق ,من تدمير للكنائس وإثارة الفتن الطائفية,ونثر بذور الثورة لدى الشعوب تحت مظلة الديمقراطية والعدالة الإجتماعية أو حتى تحريك غرائز الخلافة الإسلامية القديمة لدى الإسلاميين للخروج على الحكّام.
كما يتفاخرون كيف أصبحوا أعضاءً بارزين فى المنظمة الماسونية القذرة.
أصمتهم كبيرهم لأنه رأى عم جرجس آتياً من بعيد فأمرهم بالاستعداد للمَهمّة.
ها هو مقبل من بعيد بقيثارته,حتى إذا مرَّ بجانبهم إنقضوا ثلاثتهم عليه وقالوا له الموسيقى حرام يا كافر يا مسيحى يا كلب ,وأمسك أحدهم إحدى يديه والثانى بالأخرى ووضعاها على الأرض وأفرداها ثم قام الثالث بإخراج السيف وبترَ أصابعه ولملمها فى جيبه,ثم كسّرالقيثار وولوْا هاربين فى سيارة كانت تنتظرهم,حتى إذا اختفوا عن الأنظار خلعوا ملابسهم ولحاههم المستعارة وفجّروا السيارة.
صرخ عم جرجس ألماً,ولم يرَ هو هو منظر يديه أبشع من القيثار المهشم .
فما السرّ وراء ذلك القيثار!!!
إجتمع الناس حوله محوْلقين حانقين,يرمون اللعنة على أولئك الشباب الذين بتروه ,وعلى الذين غرّروا بهم.
وهمّوا بحمله إلى أقرب مستشفى ,ولكنه طلب منهم أن يسندوه إلى مستشفاه التى يأتيها منذ 10 سنين,مستشفى الأمراض النفسية بمدينة ال (....) .
فاستقبلته طوارئ المستشفى وعلى رأسهم مدير المستشفى إسلام محمد عبد النبي صديقه الأعلى.
وبعد إسعافه أرقده الدكتورإسلام على أحد اسرّة المستشفى وسأله عما حدث.

قصّ له عم جرجس ما حدث بالضبط .
فردّ الدكتور مُحلّلاً..
يا جرجس هؤلاء منظمة إرهابية ,وعلى الأغلب ثيابهم ومساوكيهم تلك عدة عمل .
ولحاهم مستعارة ,وعلى الأغلب يستخدمون أسماءً مستعارةً .
واستخدموا سيفاً أشبه بسيف على بن أبى طالب ليلصقوا الحادثة بالمذهب الإسلامى الشيعى وهم يعلمون ان بلدنا مذهبها سنّى والقليل شيعى , فيُحْدِثوا الفتنة بين المسلمين والنصارى من جهة ويؤجّجوا الصراع بين المذهبين الشيعى والسنى تارة أخرى,وهكذا ضربوا عصفورين بحجر واحد.
وقد بتروها أمام الناس ليصف شهود العيان الحادثة كما رأوها فتلتصق بالتيار الإسلامى الشيعى.
كما أنهم يراقبونك منذ زمن ويعلمون الدور الحيوي لك فى علاج المرضى النفسيين فى مستشفتى,فكمْ أرسلتْ قيثارتكَ عزفاً كان أوقع أثراً من كبار أساتذة علماء النفس , وأوقع أثراً من كثير من الأدوية المستوردة باهظة الثمن.
ولمْ يدَعوا لك الأصابع المبتورة لعلمهم بوجود عملية تعيد الأصابع مكانها بالزرع فى 12 ساعة ,وبالتالى ينقل الخبراء وحشية الإسلاميين وكراهية الشيعة.

جرجس :إطمئنْ فزراعة الأصابع المبتورة أصبح سهلاً .
هناك تقنية أسمها تقنية اليزاروف تعتمد على تركيب أسياخ معدنية فى جذور الإصبع المبتور, كما أن هناك عقارٌ جديد فى حقل التجارب يتيح إعادة نمو الأصابع المبتورة.
وللأسف أخذوا الأصابع معهم ولم يمنحوك استخدام الوسيلة الآمنة لاستعادة أصابعك عن طريق الزرع الفورى لها.
ورائد هذه التقنية أسمه أندرياس أيزينشنيك سكرتير جمعية جراحات اليد الألمانية, غير أن أى جراح يستطيع زراعتها بتقنية هذا الرجل الفذ.
نهض جرجس من فراشه وقال لن يفلحوا أبداً فى تفكيك وحدتنا الوطنية فنحن أبناء وطن واحد نعمل معاً فى سِلْم وأمان لننهض ببلدنا, لن يفلحوا .
ثم اتجه الى الباب فاتحاً درفته بكفِّ يده المبتورة وقال :

دكتور : لن أكلف الكنيسة أو المستشفى أو الناس أى تكاليف مادية ,كما أنى لا أريد لغيري أن يتحمل عبئى,يكفينى عملية زرع بسيطة وسأبيع أثاث المنزل لدفع نفقات العملية , ولن أترك مرضاكَ ولو قطعوا رأسي..
عن إذنك يا دكتور ....

مرتْ عدة أيام والمرضى ازداتْ حالتهم سوءً فى مستشفى الدكتور إسلام,فهم لم يعلموا بما حدث له بالطبع ,ولكن مشاعر نفوسهم تُحدّثُهم بالوحشة والخوف.
هم لم يسألوا عنه لأنهم لا يدركون ,لكنهم متأثرون بغيابه فحالتهم أشبه بحالة الطفل الذى غاب عنه والداه؟
رأى إسلام صاحبه دالفاً باب المستشفى وحاملاً قيثارته ومهرولاً ,فترك إسلام الشرفة التى كان ينظر منها على معالم مصحّته وأسرع متجهاً إلى باب الدخول ,
إحتضنه ولم يمهلْه جرجس العازف الوقت لسؤاله عن حاله وعن يده .
قال له على الفورودقات قلبه تتسارع,أدخلنى يا إسلام على أصدقائى .
قال إسلام حاضر حاضر هوّن على نفسك ..
دخل جرجس العنبر واستقبلهم بالأحضان وبسؤالهم عن أحوالهم فردأ فرداً وخاصة المريض أبو بكر .

جلس على كرسيه والقيثارة معه كالمعتاد ,والتفّوا حوله فى فرح وشغف أكثر من ذى قبل.
أخذ أهبة الإستعداد واضعاً بنانه الصناعى على الأوتار داعياً بترديد وراءه إفتتاحية الأُرجوزة.

يا صاحبى أُرجز لنا أُرجوزة                         
أضحكْ ضحوك النفس فى جِنانها
أضحكْ تري الآمال تأتي بَذْرها
أرقصْ مع الطيور في أسرابها
غنّىْ نشيد الطير فى أوكارها
أنرْ شموع الشمس فى مِحرابها
إكسرْ سيوف الظلم من أغمادها

أضحكْ أرقصْ أضحك أرقصْ غنّى ....

إندمج جرجس فى الغناء حتى النشوة,وتعالى صوت أوتار القيثار ,كما تعالتْ صيحاته بعبارات إكسرْ ,اضحكْ , غنّى ,أرقصْ.
إستمر الضغط على الأوتار وبدأتْ أصابعه الصناعية تتخلخل من مكانها فهى متماسكة فى قطعة واحدة .تخلخلتْ دون أن يشعر حتى وقعتْ على الأرض .
نهض الدكتور إسلام من كرسيه متخوفاً حِذراً وجِلاً من شكل الأصبع الذى قد يحبط مرضاه .
ولم يشعر جرجس بذلك وإنما وجد أن العزف توقف ,نظر إلى يده فرأى المشهد فاستغاث مسرعاً بكفِّ يده ليعزف ولكن دون جدوى.
أمسك أحد المرضى الأصابع الصناعية وقال صوابع عمو جرجس وقعتْ لوحدها , هرع إليه الدكتور إسلام وخطفها من يده , وانهمرتْ دموع جرجس من تفاعل المريض على جهاز تركيب الأصابع.
ثم صاح مصفّرا بشفتيه تارة وبالغناء تارة ..
صفير ..غنى .. صفير .. أرقص ... صفير .. أكسر سيوف ال ..
غنى .. أرقص .. أضحك .. أضحك .
والمرضى فى صمت لا يرددون ورائه ,ناظرين إليه بعجب ودهشة أو خوف وحزن.
حتى قام كبيرهم وأسمه أبو بكر عمر وكان أُستاذا للعلوم السياسية فى إحدى الجامعات العربية.
قام متجهاً إلى عم جرجس وقال له أرنى يدك يا عم جرجس فلم يجبه وظل واجماً فخطفها عِنوة ورفع كُمَّ الجلباب فوجد يده الأخيرة مقطوعة البنان , فكَّر قليلاً وأدرك ان غيابه طوال هذه الأيام كانتْ بسبب يديه.
قال: من فعل بك ذلك يا عم جرجس ؟
ظل واجماً وناداه الدكتور إسلام بأن يرجع ويعود كل فرد إلى سريره .
فقال أبو بكر :
أتريد يا دكتور ان تخدّرنى كما خُدرتْ عروبتنا ...
وعلم أبو بكر ما حدث لجرجس فتأثر ونظر إلى الدكتور إسلام ومشيراً بيده إلى أصحابه المرضى قائلاً
أنظرْ الى هؤلاء يا دكتور
أمْرضهم الفقر والظلم حتى طغيا على عقولهم وقلوبهم فتاهوا فى دروب الحياة حتى لم يجدوا إلا درباً واحدة هو هنا هنا إما بالظلم والزجّ مثلى وإما الفقر وإما التعذيب فى معتقلات الطغاة.
دولة واحدة هى إسرائيل تحرق العالم كله ,بؤرة الصراع لم تكن فى فلسطين فقط يا دكتور بل القضية برمتها إجتاحتْ عروش حكامنا ,فتسابقوا لإرضاء حليفتها أمريكا ,تسابقوا رغبة فى بقاء عروشهم ورهبة من انقلابات شعوبية داخلية عليهم أو غزوهم تحت مظلة وجود نووى كما حدث فى العراق أو ترعى الارهاب كما حدث فى أفغانستان .
سقوط البلاد العربية وانهيارها واحدة تلو الاخرى اثّر على العالم العربي كله وعلى اقتصادها مما انعكس على حياة الفرد ونفسيته.
خصخصة الشركات التى ألقتْ بالعمال فى الشوارع لصالح من ؟
الثورات الأجنبية نجحتْ فى نزع الملكية الفردية فى ظل الإشتراكية والديمقراطية والشيوعية فرفعتْ من شأن الفرد ونحن نبيع, نحن نبيع ..هم أخذوا للفقراء من الأغنياء ونحن نأخذ من الفقراء ونعطى الاغنياء.
بثتْ الماسونية التى قطعتْ يد عم جرجس وغيرها من المنظمات أفكار عودة الخلافة الإسلامية وتكفير الحكام ليثيروا الشعوب عليهم فتنقسم الأُمة , قامتْ ثورات الربيع العربي تحت مظلة التيارات الإسلامية وبدون خطوات محسوبة تصادمتْ الشعوب بالأنظمة,
فحدث الانهيار فى مصر وسوريا واليمن وليبيا وتصدرت عدوى الثورات إلى باقى الدول العربية.
تم ايقاظ الفتن النائمة ، واستثيرت مشاعرالشعوب ، وتم التلاعب بعواطفهم ، والعزف على أوتار غرائزهم.
والحل
الديمقراطيةو الشرعية التى تستمد عبر صناديق الاقتراع وليس عبر فوهات البنادق.
هو ده دواء أولئك المساكين يا دكتور , والأن تأتى الماسونية لتقطع لمحات الأمل التى تنبثق من أصابع جرجس ...
ومَنْ أدخل أُولئك عندنا إلا ضعفنا الذى امتد يسرى فى عظامنا فنخر فيها كما ينخر السوس.
عندك ده يا دكتور !!!!!!!!!!!!!!!!!! هو ده الدواء لهم.
ثم انتبه أبو بكر إلى المرضى وأخذ يحرّك باطن كفّيه رفعاً وخفضاً مردداً أُرجوزة عم جرجس ومستنهضاً المرضى فى الترديد ورائه

غنى ارقصْ أضحكْ أسقى اكسر ....
أضحك قهقه علّى علّى علّى الضحكة ...أضحكْ .. أضحكْ ... أضحكْ .
****************
 
بقلمى
إبراهيم امين مؤمن  ...روائى

الله..الله..الله ياويلكم من غضب ..نبيل شاويش

الله..الله..الله
  يا...ويلكم...من..غضب
يا عين إدمعي وإبكي على إلي راح
قتلوا الطفل والشيخ دمه أستباح
والقدس تلفحة بالسواد
والصبايا زغاريدهم نواح
والديك بالعراق فرد جناحته وما عاد صاح
ونخيل بغداد حمل رطب
من دم شهداء والفجر ماعاد لاح
والبصرة رهبانها سكروا الكنائس وضيعوا المفتاح
ومريم تلملم جروحها والمسيح دمه مستباح
ودمشق خانوا عهدها والذبح صار بترابها رماح
وصرخ الوليد ياويلكم من غضب طفل صدرة من غدركم.... مليان جراح
واليمن سرقتوا سعادته
وملوك شرب دم الصبايا قداح قداح
وملوك الحجاز صار حجهم بين سيقان الغواني
من غيلت الشمس حتى الصباح
وغزة كل يوم فيها شهيد وما عاد في أفراح
وترامب دنس الحرم وصار بارض الحجاز سواح
وطفل يصرخ من الجوع وين الضمير راح
وأم تنادي بقلب مجروح
إيمتا هالغمة عن صدورنا تنزاح
زعامات نَصبوا حالهم بميزان العدل
وباعوا الوطن لجزار وسفاح
عباس تمسك بعرشه متل الوحش
ودم الشهيد قوس قزح من الفجر لاح
وهنية لحيته بيضة متل خنزير
وقلبه اسود وثورته متل اشباح
وفصائل صارت ثورتهم شعارات وخطب
ونسيو القدس وباعوا السلاح
نتنياهو يذبح طفل بحضن أمه
وحكام العرب كلاب نباح نباح
وأٌمة عرب كانت أمجادها متل نور الصباح
واليوم نايمين بيحلموا بالعهر وغواني ملاح
أخخخ يازمن سقوط طروادة
إيمتايجود علينا الزمان ويظهر الملاح
ويمسح دموع اليتامى ويضمد الجراح
          .....    ...
  مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل .....شاويش

انا رجـلُ عاشق.......عبدة الجوفي

انا رجـلُ عاشق....... لا أكتمـل إلا بأنثى فاتنه مثلـكِ أنتي.. إقتربي وأنفثي دفء أنفاسكِ في فمي.. إقتربي...أكثر...وأكثر...وأكثر....وهزي إليكي...